دروس الفلسفة للسنة الأولى- الرغبة

ملاحظة حول هذه الدروس والملخصات

اانتبه هذا ليس درسا! بل مجرد مواد وعناصر لبناء الدرس فالدرس هو ذلك الفعل الحي والمتجدد الذي يكون الفصل الدراسي مسرحا له، ولاوجود له خارج هذا الفضاء حيث تتفاعل الفكرة الملقاة مع ردود أفعال المتعلمين المتجلية في أسئلتهم أو في تلك الارتتسامات البادية على وجوهم، كما تتفاعل مع انتباههم ولا مبالاتهم أيضا ..!إن الدرس هو ذلك المشروع الذ لاننتهي منه أبدا..!
قراءة المزيد

 

محاور الدرس:

الوضعية المشكلة:
هل نحن الذين نمتلك مانرغب فيه أم أنه هو الذي يمتلكنا؟

المستهدف من الوضعية المشكلة
نستهدف من هذه الوضعية-المشكلة دفع المتعلم إلى التفكير في مفهوم التملك: ما نتملكه وما يتملكنا ، داخل وضعية تراجيدية حيث يتعين الاختيار بين حب البقاء وحب الذهب وصولا إلى التمييز ولو بشكل أولي حدسي بين مفاهيم “الرغبة”، “الحاجة” و “الإرادة”

لنتأمل القصة أو الموقف الحياتي التالي بغض النظر عن طبيعته الواقعية او المتخيلة:

وضعية مشكلةوضعية مشكلة: يحكى ان سفينة أوشكت على الغرق، فسارع الركاب الى رمي انفسهم في البحر طلبا للنجاة سباحة وكان بينهم مسافر أصر على ألا ينجو إلا وبصحبته ثروته من الذهب، فما كان منه الا ان أوثق جيدا صرة أو صرتين إلى خصره، ولكنه ما إن تأمل الثروة الباقية حتى بدا له بسرعة أن ما أوثقه قليل، فأضاف المزيد، ومع ذلك كان الباقي لايزال أكبر مما حمل! فأضاف المزيد ثم المزيد، وأخيرا قرر أن يلقي بنفسه في البحر إسوة بباقي المسافرين، فكان مصيره أن هوى مباشرة الى القاع السحيق وغرق بسبب ثقل وزن الذهب! المسافر الذي أصر على النجاة بصحبة الذهب

بعض أسئلة:

من أغرق الآخر؟ هل أغرق الذهب صاحبه أم أن المسافر أغرق الذهب؟ ومن كان يمتلك الآخر؟ هل امتلك المسافر الذهب فحاول ان ينجو بما يملك؟ ام ان الذهب امتلك صاحبه فهوى به الى حيث تمضي كل الأجسام الثقيلة، إلى القاع؟ وما الذي اودى بمسافرنا؟ هل الحاجة الى الذهب ام رغبته فيه؟ هل يستوي الحرص على الحياة والنجاة مع الحرص على الذهب؟ ولكن ربما قدر مسافرنا بأن حياته هي هذا الذهب! ولاقيمة لها بدون هذا الذهب الذي أفنى زهرة شبابه لجمعه، وإلا لما يخاطر “الحراكة” بحياتهم من أجل الوصول إلى الضفة الأخرى؟!

اانتبه انفتاح ممكن: يمكن هنا الانفتاح على التحليل الهيغيلي الذي يتناول الرغبة باعتبارها تجاوزا للوجود المباشر والطبيعي، ولحظة من لحظات الوعي بالذات، تلك الرغبة التي يغامر فيها الفرد بحياته ليتبث أن لم يعد متشبتا بالحياة أو غارقا في الطبيعة هنـــــــا

هل تستوي الرغبة التي يستشعرها المرء لامتلاك الذهب مع الرغبة في شرب الماء عند اشتداد الحر والاحساس بالعطش مثلا؟
إذا اتفقنا على أن الميل مختلف في كلا الحالتين فلابد أن نخص كل ميل بمصطلح (مفهوم) لتمييزه عن الميل الآخر

المفهمة أو البناء المفاهيمي:

لنحاول استثمار نتائج اشتغالنا على الوضعية المشكلة من أجل تحديد دلالات المفاهيم الأساسية

  • لا شك أن الاحساس بالعطش وماشاكله من الدوافع الملحة تعبير عن نقص أو خصاص بيولوجي يتعين ازالته واشباعه لاستعادة حالة التوازن. سنسمي هذا الدافع حاجة، ويتضح أن الحاجة ملحة وضرورية وان عدم اشباعها يهدد التوازن الداخلي للكائن وحياته وبقاءه. ومن أمثلة الحاجات: الحاجة الى الأكل والشرب والنوم والحماية من ظروف الطبيعة القاسية.
  • أما الميل إلى حيازة الذهب وما شابهه من الميول فلا يحمل الطابع الغريزي للحاجات، بل هو ميل مكتسب، تساهم الثقافة في خلقه وتنميته, ونسمي هذا النوع الثاني من النزوع الرغبة، ولاتنصب الرغبات على مواضيع واقعية فحسب بل و متخيلة أيضا كما في الاستيهامات، ومن بين مواضيع الرغبات : اقتناء ألبسة الموضة، الاستجمام في البحر، الحصول على وسائل الرفاهية، التدخين لدى البعض…
    إشكال: ألا تتحول الرغبات احيانا الى مايشبه الحاجات؟ عندما تتخد طابعا ضروريا وملحا؟ كما حدث للمسافر حيث ارتفع الحرص على الذهب درجة إلحاحه إلى مستوى الحرص على الحياة. ولكن ماذا تعني حياته اللاحقة بدون ثروته؟
  • ولكن الميل الى موضوع قد يكون ميلا مصحوبا بالتصميم والمثابرة والوعي؛ وننسبه في هذه الحالة إلى الارادة. وفي الغالب، لا يظهر عمل الارادة الا في تضاد مع إلحاح الحاجة او ضعط الرغبة لذلك تعرف الارادة احيانا بانها القدرة على الاختيار بين عدة إمكانيات، اختيارا واعيا مصحوبا بتدبير وتقدير ومحاكمة عقلية للأمور.

1-من الحاجة إلى الرغبة: أو جدل الرغبة والحاجة.

تحليل نص من الحاجة الى الرغبة لصاحبته “ميلاني كلاين”
سؤل النص او اشكاله المركزي:
كيف تنبثق الرغبات عن الحاجات؟ كيف تنتهي الرغبة غير المشبعة إلى الاحباط؟ مادور الرغبة، مشبعة أو محبطة، في تشكيل الانا وتثبيته وفي تكوين الشخصية بصفة عامة؟
أطروحة النص:
شخصية الإنسان-الراشد هي حصيلة الاشباعات و الاحباطات التي تعرضت لها رغباته خصوصا الرغبة الاولية، ألا وهي الرغبة في ثدي الام
تحليل اطروحة النص
* يبدأ ارتباط الرضيع بثدي امه كتعبير عن الحاجة الى التغذية بوصفه كائنا حيا سرعان ماتتحول هذه الحاجة الى رغبة في الشعور بالحماية والأمان والتخلص من الخوف والقلق الاضطهادي والدوافع التدميرية.
ولكن القلق الاضطهادي والدوافع التدميرية خبرات نفسية لاشعورية لايطالها وعي الراشد فما بالك بوعي الرضيع الذي لم يكتمل تشكله بعد !
إن دل ذلك على شيء، فإنما يدل على أن الحاجات البيولوجية-الجسدية تتعرض منذ البداية للإستثمار من قبل بعض الدوافع والرغبات النفسية اللاواعية في الغالب ( أنظر نص “لاكان”: ” هل الرغبة ضد الإرادة؟”)
هناك طريقتان في الارضاع: الرضاعة المقننة التي تضبط زمن الارضاع وإيقاعه اليومي؛ وهناك الرضاعة العشوائية حيث يتم إرضاع الصغير كلما احتاج أو بكى وخلافا لما يعتقد، تذهب كلاين إلى أن الطريقة الاولى تساهم أكثر من الثانية في تكوين شخصية الفرد. في الحالة الثانية، لايوجد بين الرغبة وإشباعها مسافة زمنية كافية ليعبر الرضيع بواسطة البكاء عن (ويتخلص من) جزء من القلق والتوتر والمعاناة التي يسببها مشاعر القلق الاضطهادي والدوافع التدميرية فكيف ذلك؟

بيان ذلك في الخطاطة التالية

النشاط الابداعي إذن اشباع بديل عن إشباع أصلي، أولي تعرض للحرمان، بالتالي تمثل الرغبة المحبطة طاقة محركة للنشاط الابداعي وهي مايسميه فرويد “الطاقة الليبيدية” ذات الطبيعة الجنسية او العدوانية

مفاهيم النص
يحفل النص بمجموعة من المفاهيم المنتمية الى قاموس التحليل النفسي ويوجد بين التصور الوارد في النص وتصور فرويد اكثر من نقطة تقاطع وذلك من خلال حضور مفاهيم مثل: الانا، اللاشعور، الإعلاء… سنتوقف هنا بالخصوص عند ثلاثة مفاهيم بارزة
القلق الاضطهادي: يشير هذا المفهوم عند ميلاني كلاين إلى مجموع الخبرات النفسية الناجمة عن مشاعر الألم والاحباط والتضايق التي يستشعرها الرضيع كلما عجزت الأم عن إشباع حاجاته من الغذاء أو التواصل أو الشعور بالحنان؛ يستشعر الرضيع هذا الحرمان بوصفه خطرا واضطهادا مسلطا عليه
الدوافع التدميرية: بجانب غرائز الحياة، ينطوي الليبيدو – عند الطفل كما عند الراشد – على غرائز الموت والتدمير التي لا تتحه فقط ضد أشياء العالم الخارجي و بشكل خاص ضد ثدي الأم بالنسبة للرضيع، بل ضد جسمه بالذات أيضا.
العلاقة الشيئية: (بصفة عامة) هي العلاقة التي يتحول فيها الطرف الثاني، ماليس في الأصل شيئا، إلى شيء مع مايعنيه ذلك من حيازة وتملك وتبعية لإرادة الذات ورغبتها وأهوائها؛
(في سياق النص) لأن الرضيع يحصل على ثدي أمه عند أول صرخة بكاء، يتحول الثدي، بسبب ذلك إلى مايشبه الشيء: رهن الإشارة، مستسلم، دائم الحضور، مثله مثل باقي الأشياء المؤثثة لعالم الرضيع!

الأساليب الحجاجية
الأساليب الحجاجية التي اعتمدتها “كلاين” لإثبات أطروحتها
لإثبات دعواه، توسل النص بمجموعة من الأساليب الحجاجية الاستدلالية منها والبلاغية. نذكر منهما إثنتين لعلاقتهما بالمنهج العلمي:
الملاحظة:
وردت الملاحظة في قولها: ” ولنلاحظ بهذا الصدد ونحن نتناول الطرق الجديدة في إرضاع الطفل، كيف أن بعض هذه الطرق…”
والملاحظة هي معاينة الوقائع والظواهر بالحواس الخمس او بعضها، وقد يراد بالملاحظة لا المعاينة نفسها بل الاستنتاج المستمد منها، تتجلى الملاحظة في النص عند حديث كلاين عن علاقة الرضيع بثدي أمه وكذلك طرق الارضاع.
تتميز ملاحظة الفيلسوف عن ملاحظة الحس المشترك بكونها تتخد الظواهر المعتادة المألوفة موضوعا لها، وتتجاوز مستوى تسجيل الظاهر من الوقائع بحثا عن جوهر الاشياء وعلل الاحداث.
وتكمن الوظيفة الحجاجية للملاحظة في كونها تمنح الوقائع المعروضة الصفة الواقعية ، وتبعد عنها شبهة الاختلاق أو الخيال، فترفع درجات التصديق بها من طرف القارئ أو السامع،
وتزداد قوتها الحجاجية كلما اقترنت بمرجعية أو سلطة معرفية ، كما في قولنا:”” لاحظ العلماء وجود علاقة وثيقة بين الإصابة بالسرطان والتدخين…””
ومن الجدير بالذكر، أن كلاين قد استخدمت صيغة الأمر أو الحث بقولها : ” ولنلاحظ”، بما يوحي ان الملاحظة ليست أحادية، بل مشتركة بين كلاين وقارئها !، وكأن هذا الأخير يساهم بدوره في إنتاج الملاحظة والحجة la production de la preuve””
الاستماع: ملاحظة عير مباشرة يتوسط فيها صاحب الشهادة بين الذات الدرسة وموضوع الدراسة، والاستماع واحد من اهم الاساليب العلاجية في التحليل النفسي، وهو مايعرف بتقنية الأريكة Le divan . وقد ورد الاستماع في النص عند الحديث عن شهادات الراشدين وذكرياتهم عن طريقة الارضاع التي
خلاصة: من الواضح ان علاقة الرضيع بثدي أمه تتجاوز مجرد الحاجة البيولوجية إلى الطعام لملء معدته والتخلص من ألم الجوع، إن الثدي يلخص بالنسبة للرضيع الموضوع الأول لرغباته، بل إن الطفل يعتبر ثدي أمه ومن خلاله جسدها امتدادا لجسده الخاص، وستنطبع شخصية الراشد وحرصه على امتلاك أشياءه وما يخصه بهذه العلاقة/الرغبة الأولية بثدي الأم. تاريخ الشخصية هو تاريخ “أزمات” وعقد وصراعات، بيد انها تتخد بالنسبة لــ “ميلاني كلاين” طابعا إيجابيا لأن كل صراع يتضمن بالضرورة تصور حل لهذا الصراع مثلما أوضحنا في الخطاطة.

2-الرغبة والسعادة

استشكلات أولية:
يتولد عن تحقيق الرغبة شعور بالاشباع والارتياح واللذة و…السعادة. والسعادة أحيانا هي ما نتصوره غاية لنا قبل الحصول على موضوع الرغبة؛ اما عدم اشباع الرغبة فينتج عنه شعور بالحرمان والاحباط والشقاء.
هل يمكن أن يسعد بشيء من لم يرغب فيه قبلا؟
هل يمكن للرغبة للسعادة ان تنفصل عن الرغبة ام ان السعادة ليست سوى اشباع لرغبة أي شعور بالامتلاء والاكتفاء عقب الخصاص؟

إذا كنا لانسعد إلا بعد أن نرغب، لأن السعادة والبهجة تتعاظمان كلما كانت الرغبة المتقدمة عليهما أعظم بدورها. وحيث أن الرغبة خصاص ونقص، فهل يعني ذالك ان علينا ان نشقى قبل ان نسعد ؟!!
إذا كان عدم تحقق الرغبة يورث مشاعر الحرمان والاحباط والاحساس بالشقاء الذي هو نقيض السعادة، فهل لنا أن نختار حياة بدون رغبات، حياة لايعكر صفوها إلحاح الرغبات، او على الأقل حياة ونمط عيش بالحد الأدنى من الرغبات كما تقترح علينا الفلسفة الأبيقورية؟

تحليل نص: الرغبة والابتهاج
حول النص:
يندرج هذا النص ضمن المناح الفكري السائد في القرن السابع عشر والذي تميز بالسعي لتفسير “حركات” النفس أي انفعالاتها تفسيرا طبيعيا ميكانيكيا
اشكالية النص
كيف تتولد الرغبات في النفس؟ وكيف تتولد تلك الرغبة الخاصة التي ندعوها بالهوى او الحب الشديد؟
أطروحة النص: تتولد مختلف الرغبات إما من انفعال البهجة أو النفور، وأقوى ما بتولد عن انفعال البهجة من الرغبات والميول هو الحب.

بنية النص او مراحل تشكل الاطروحة داخل النص :
أ التمييز بين انواع الرغبات تبعا للموضوعات التي تنصب عليها
ب- اختزال الرغبات المتنوعة الى رغبتين رئيسيتين: الحب والابتهاج من جهة ثم الكراهية والنفور من جهة ثانية؛
ح- جينيالوجية الرغبات: تتولد الرغبة الشديدة في الشيء بفعل تخيل وتصور مقدار اللذة والبهجة التي سنحصل عليها بحصولنا على موضوع الرغبة —< تفسير عقلاني للرغبة يرجع منشاها إلى عملية فكرية تصورية
د – تراتبية الرغبات: أقوى انواع البهجة هو الابتهاج الذي يتأتي من الكمالات التي نتصورها في شخص المحبوب بوصفه ذاتنا الأخرى.
هـ- هذه القدرة على الميل تنصب وتتوزع في العادة بين موضوعات أو مرغوبات متعددة، وفي حالات خاصة تتجه كل قدرات الميل، التي منحتنا إياها الطبيعة، نحو موضوع أو شخص واحد اعتقاد منا انه يحققق لنا منتهى الكمال الذي يمكن تصوره. في هذه الحالة تأخد الرغبة إسم “الحب”

يفسر ديكارت الحب على انه ميل شديد نحو شخص نعتقد انه ذاتنا الأخرى. وهو تصور للحب شبيه للتصور الأفلاطوني الذي يقول إن كل نفس قد انشطرت نصفين فغدا كل نصف متشوقا محبا لنصفه أو لمن يعتقد انه نصفه الثاني!

ملاحظة: أليس الإسم الملائم لهذا الميل هو ” الهوى” أو الشغف passion ؟

البنية الحجاجية في نص ديكارت
اعتمد ديكارت على عدة اساليب حجاجية لإثبات اطروحته و دعواه، نذكر منها:
تقنية القسمة: ومن أشهر أنواعها: القسمة العقلية، كقول علماء الكلام المسلمين: لايخلو الشيء الفلاني أن يكون إما كذا أو كذا
في النص : تقسيم الرغبات تبعا للموضوعات التي تنصب عليها
رد المتعدد إلى الواحد: وتصنيف الرغبات واختزال كثرتها بردها إلى أصناف قليلة العدد..
في النص : الرغبات على اختلافها ليست سوى أجناس لنوعين رئيسين الحب والكراهية أو البهجة والنفور: يكفي أن علم أن هناك أنواعا من الرغبات بقدر ماهناك من أنواع الحب والكراهية…”
تقنية السؤال الخطابي وهو السؤال الذي يعقبه مباشرة جوابه ويدخل هذا النوع من السؤال ضمن تقنيات العرض والحجاج ومن أهدافه: توجيه انتباه القارئ وإعداده لتلقي الجواب، حثه على متابعة القراءة، خلق دينامية داخلية وفضاء حواري وبوليفونية (تعدد الأصوات) عوض رتابة الصوت الواحد في العرض التقليدي. وأكثر من يستعمل هذا النوع من السؤال الخطباء والمدرسون.
في النص : فما الرغبة التي تولدها البهجة؟
ا لامثلة استعملت الامثلة لتوضيح الافكار المجردة. تكمن الاهمية الحجاجية للمثال في كونه يخاطب المخيلة ويسهل عملية حصول التصور المجرد في الذهن من ثم التصديق، لأن العلم تصور أولا ثم تصديق.
في النص : ومثال ذلك ان جمال الأزهار يحظنا على…
لو أخدنا مثلا الفضول وحب الاستطلاع…. -
أساليب بلاغية: تقدم القضايا بصيغة الاقتراح والحث دون إلزام:
في النص: لكن يكفي ان نعلم بان…
إنه من الأصوب ان نميز بين….
على عكس صيغ في نصوص أخرى ذات طابع إلزامي، مثل: من الواجب/علينا ان …/ لامناص من… /إذا كان.. يترتب عليه أن…/ إعلم أن…

السعادة واقتصاد الرغبة

تحليل النص: اللذة مبدأ الحياة السعيدة،

اشكالية النص:
..ما العلاقة بين اللذة والسعادة ؟وماهو شكل الاشباع المفضي الى حالة السعادة؟
أ طروحة النص: يقدم النص ما يمكن اعتباره ” اقتصاد اللذة” أو “اقتصاد الرغبة” يبدأ بتحليل دقيق لماهية الرغبات وحقيقتها وأصنافها ليفضي في النهاية إلى سعادة الكفاف أو لذة الحد الأدنى. وبعبارة أخرى، فاللذة تحصل أيضا عند عدم الشعور بالحاجة إلى اللذة! وذلك عند استبعاد مثيرات الألم والخصاص.
تحليل الأطروحة:
يسلك النص في سبيل لإثبات أطروحته منهج ” القسمة” ( التي رأيناها في نص ديكارت) يقسم الرغبات ومن ثم اللذات إلى:
لذات ورغبات طبيعة
رغبات ولذات عبثية، غير طبيعية: : الشهرة، التأنق في اللباس…
والطبيعية تنقسم بدورها إلى:
ضرورية؛
وغير ضرورية: كالجنس، واكل اللحوم…
والضرورية بدورها تنقسم إلى ما هو:
ضروري للسعادة؛
ضروري لتجنب آلام الجسم؛
ضروري للحياة.
وفي كل قسمة يستبعد أبيقور شقها الثاني، وصولا إلى القسمة الأخيرة: فالضروري للحياة هو مابدونه يهلك الإنسان كالأكل والشرب، و “الضروري للسعادة” يختزل – في نهاية المطاف وبعد التحليل – إلى ما يجنبنا الآلام والاضطرابات. في هذه الحالة تسكن النفس، فلا تعود تبحث عن شيء آخر للحصول على خير أكمل.
فتكمن السعادة في اشباع الحاجات الطبيعة الضرورية دفعا الالم ووصولا الى حالة السكينة او السلام الدخلي Ataraxie وهي غياب اضطربات النفس وسلامة البدن
انفتاحات ممكنة:
يقول فخر الدين الرازي: ليست اللذات الحسية في الحقيقة سوى دفع الالم، وبالفعل فالسعادة الأبيقورية ليست سعادة إشباع بل سعادة دفع للألم ومسبباته وفي مقدماتها الرغبات غير الطبيعية أو غير الضرورية

نص مكمل:
نص ” هل تكمن السعادة في قهر اللذة؟”

اطروحة النص
يمكن أن نلاحظ في النص آثارا للموقف الأفلاطوني من الرغبة والشهوة ( الذي سبقت دراسته) مضافا إليه تأثير النظام القيمي-الأخلاقي الإسلامي يميز ابن مسكويه بين اللذات الحسية الحيوانية و اللذات العقلية الشريفة الاولى تتعلق بالجسم بينما تتعلق الثانية بالنفس ومن جعل سعادته القصوى في تحصيل اللذات الحسية فقد رضى بأخس العبودية لأخس الموالي!

3- الرغبة، الوعي، الارادة والحرية

استشكالات أولية:
ما العلاقة بين الحدود المكونة للعنوان؟ بالعودة إلى مسافرنا “الغريق”، يمكن للفيلسوف أن يتساءل: هل كان مسافرنا يريد فعلا ما قام به (الحرية)؟ أم أنه كان مدفوعا بما يتجاوز إرادته (غياب الحرية)؟ ولكن السؤال عن الحرية يشترط سؤالا مسبقا عن الوعي: هل كان مسافرنا على وعي وبصيرة تامتين بطبيعة رغبته الجامحة في النجاة بصحبة الذهب؟ هل كان بمقدوره آنئد أن يجعل رغبته موضوع تأمل؟ أم ان الرغبة استبدت به فألغت كل تفكير وتدبر؟
طرح الإشكال:
هل يمكن ان نتحكم في رغباتنا؟ هل تقع الرغبة داخل مجال الارادة والوعي او خارجهما ؟

أ- الإنسان كائن راغب:

تحليل نص: الرغبة ماهية الإنسان
إضاءة: الرغية بين ديكارت واسبينوزا: الحوار بين النصين سبق أن رأينا في نص ديكارت، أن هذا الأخير يذهب الى ان التصور يخلق الرغبة اي ان تصور السعادة والبهجة والخير المتوقع من الموضوع يخلق فينا الرغبة فيه. ولكن مالذي يبعث ويحرك هذا التصور أصلا في الذهن؟
إشكال النص: هل الرغبة تابعة للتصور وصادرة عن الوعي والإرادة أم العكس؟ هل نرغب في الشيء ونشتهيه لكوننا نعتقده شيئا طيبا أم نعتبره شيئا طيبا لكوننا نرغب فيه ونشتهيه؟
أطروحة النص:
ينظر اسبينوزا الى العلاقة بين التصور والرغبة نظرة مخالفة للتصور الديكارتي: إن الرغبة هي التي تخلق التصور. لا العكس.
يقول سبنوزا: لانرغب في الشيء ونشتهيه لكوننا نعتقده شيئا طيبا بل نعتبره شيئا طيبا لكوننا نرغب فيه ونشتهيه
– إن الاعتقاد (التصور) تابع للرغبة لا العكس، بل يذهب اسبينوزا إلى حد القول بأن “الشهوة والرغبة ماهية او جوهر النفس” بمعنى ان الإنسان – جوهريا – كائن راغب
مفاهيم النص:

يكاد اسبينوزا ينفرد بأسلوب خاص في التفلسف. يتميز هذا الأسلوب بالوقوف المتكرر عند دلالة المفاهيم تعريفا وتحديدا وتمييزا. ولذلك سببان:
أ- طلب الوضوح، وهو مطلب فلسفي بامتياز: إذ لايمكن للتفكير الفلسفي أن يمضي قدما في البحث مستعملا ألفاظا وحدودا غامضة المعنى، لم تتحدد دلالتها بدقة؛ وتلك كانت عادة سقراط في جل حواراته حيث يستفهم المحاور عن دلالة المفهوم المعبر عن موضوع الحوار كالشجاعة والجمال والتقوى…
ب-التأثر بالمنهج الرياضي الهندسي، الذي يقتضي تعريف الأشكال والمتغيرات والحدود المستعملة قبل الشروع في البرهنة. ونصنا مقتبس من كتاب “الأخلاق” حيث طبق هذا المنهج لى امتداد الكتاب.
نظرا لحرص اسبينوزا نفسه على تعريف مفاهيمه، فقد تضمن النص تعاريف للمفاهيم التالية، (وسيأتي الحديث عنها في البنية المنطقية للنص)
الرغبة:
الشهوة
الإرادة
البنية المنطقية للنص:
لم تخرج البنية المنطقية عن شكل الاستدلال الرياضي-الهندسي:

الأفعال المنطقية صيغتها في النص دلالتها
تعريف تتألف ماهية النفس من أفكار تامة وغير تامة ملاحظة: تعريف وضعه اسبينوزا وضعا. بمعنى أنه لم يقم عليه دليلا، وإنما جعله مقدمة للتدليل على ما سيأتي
استنتاج أول ومن ثم فهي تبذل جهدا من أجل الاستمرار في وجودها “الوجود” هو في الحقيقة “جهد للإستمرار في الوجود”. وذلك قانون طبيعي يسري على جميع الموجودات : كل يحاول البقاء على وضعه. والنفس البشرية بدورها تبذل جهدا لحفظ الوجود أي للإستمرار في الوجود، طبيعة هذا الجهد وغايته تمليه طبيعة الأفكار التي في النفس
تذكير ولما كانت…
استنتاج ثان فهي إذن… مثلما تعي النفس أفكارها كذلك تعي جهدها
تعريف إذا تعلق الجهد ب…. سمي… إذا توقف الجهد على قدرة النفس وحدها، دون الجسم، أي أن الجهد المبذول لاتقف من ورائه مطالب الجسد، فهو إرادةا
تعريف ثان إذا تعلق الجهد ب…. سمي… إذا استهدف الجهد تسكين النفس والجسد، فهو شهوة
كل ما تتعلق به الشهوة (الدوافع البيولوجية من اكل وشرب وجنس) ضروري لحفظ وجود الإنسان وبقائه.
تعريف ثالث تتعلق الرغبة عموما بأفراد الإنسان من حيث أنهم يعون رغباتهم - تعريف: الرغبة هي الشهوة المصحوبة بوعي ذاتها.
ب-الرغبة والحرية :

عودة للشق الثاني من الإشكال: هل تقع الرغبة داخل مجال الارادة والوعي او خارجهما ؟

حسب اسبينوزا فإننا نعي رغباتنا ( الرغبة هي شهوة تعي ذاتها-أنظر تعريفه السابق) لكننا لا نعي عللها الحقيقية التي تحتجب غالبا خلف علل تبريرية تمويهية
يقول اسبينوزا: “إن الناس يعون حقا أفعالهم ورغباتهم، إلا أنهم يجهلون العلل التي تجعلهم يرغبون في شيء من الأشياء”
لإثبات ذلك عمد اسبينوزا إلى مايلي:
-اولا: استدعاء مفهوم العلة الغائية، مستعينا بمثال: إن تصور مزايا الحياة المنزلية كان دافعا وغاية يرتجيها مشيد المنزل
-ثانيا: تصحيح المفهوم الشائع: إن العلة الغائية السابق ذكرها هي في الواقع علة فاعلة، وبما أن تعريف العلة الفاعلة هو مامنه يصدر الفعل، فقد جعل اسبينوزا من الرغبة – لا من صاحبها- مصدر الفعل
-ثالثا: التمييز بين العلة الأولى والعلة الجزئية :هذه الرغبة-العلة ليست علة أولى، بل مجرد علة جزئية، بمعنى أنها مسبوقة بعلل أخرى حتمت وجودها، لإذ يمكننا في هذه الحالة ان نسأل ولماذا يرغب في مزايا الحياة المنزلية؟ وهل كل من رغب في هذه المزايا شيد منزلا؟ ولماذا الآن وليس قبل أو بعد..إلخ
-رابعا: الاستنتاج بأن البشر أبعد مايكون عن إدراك العلل الحقيقية لرغباتهم، وكل مايقع عليهم نظرهم هو العلة المباشرة الجزئية، لأن كل علة معلولة لأخرى وهكذا إلى ما لانهاية، وذلك ضمن شبكة شاملة من العلل على المستوى الكوني

اانتبهملاحظة: لابد من الإشارة إلى التصور الحتمي عند اسبينوزا: كل مايقع في الكون من أحداث وكل مايعتمل في النفس من انفعالات ومايتمثله العقل من أفكار، كل ذلك إنما يحدث حدوثا خاضعا للحتمية والضرورة الكونية التي تمليها سلسلة لامتناهية من العلل، تفرضها طبيعة كل موجود
في رسالة إلى صديقه shuller يضرب اسبينوزا المثال التالي: إذا تلقى حجر دفعة من جسم آخر، فسيتحرك ويستمر في الحركة لمدة معينة بعد انتهاء تماس الجسمين، ومن المحتمل أثناء ذلك أن يتخيل الحجر – وهو منطلق الآن لوحده – وكأنه هو نفسه علة حركته! وما ذلك إلا بجهله بالعلة الحقيقية لحركته، والحقيقة عكس ذلك

بهذا تكون حدوس اسبينوزا قد سبقت كشوفات التحليل النفسي مع فرويد: وإذا كان احتجاب العلل الحقيقية عن الإدراك يرجع عند اسبينوزا إلى الجهل، فإنه عند فرويد يرجع إلى ميكانيزمات دفاعية لاشعورية: إن علل الرغبات ودوافعها تنتمي إلى سجل اللاشعور، وتحت ضغط الأنا الأعلى يصوغ الأنا مبررات تعويضية بديلة
يقول “لاكان”: حيثما توجد الرغبة يوجد اللاشعور(…) إن اللاشعور لغة توجد وراء الشعور، وهنا بالضبط تتموضع وظيفة الرغبة” نص ص 33 من الكتاب المدرسي-الشعبة الأدبية)
وما العلاج النفسي سوى مساعدة المريض على تعرية هذه الطبقات المتراكمة من التبريرات المضللة التي تحتجب خلفها الرغبات.

مثال: فالمراهق الذي يرغي في اقتناء دراجة نارية فخمة، هل يعرف بالضبط لماذا يريد تلك الدراجة؟ هل ما يرغب فيه فعلا هو الدراجة؟ أم نيل شيء من الزهو والثقة أمام أقرانه، وشيء من الإجاب من زميلاته، والشعور بالقوة بل وبالرجولة؟!
والفتاة التي عقد قرانها وفي الأيام التي تسبق ليلة الزفاف، تصلب بنوبات من الفوبيا والهيستيريا وترى في منامها بشكل متكرر القطط السوداء والعناكب… هل يتعلق الأمر بقطط وعناكب أم بمخاوف مقنعة من المجهول المرتبط في ذهنها بتلك الليلة التي تنسج حولها الثقافة الكثير من الأساطير والقليل من الحقائق؟؟!!
خلاصة: يتوهم الناس أنفسهم أحرارا في اختيار ماتقع عليه رغباتهم، وما ذلك إلا بجهلهم بالعلل الخفية لرغباتهم.
إن الرغبات مشروطة على نحو حتمي بعلل لامتناهية لايستطيع وعي الفرد الإحاطة بها مجتمعة.

نص محاور:
نص أفلاطون: ” هل يمكن إخضاع الرغبة للعقل؟
يعرض هذا النص لتصور ولتحليل يمجد العقل مانحا إياه الأولوية في مقابل الرغبة، على خلفية استبعاد تام لمفهوم اللاوعي، إنطلاقا من الثنائية التالية:
قوة عاقلة وهي مبدأ التفكير، والتفكير يمنحها امتياز الأمر والنهي ورعاية النفس بأسرها؛
قوة شهوانية لاعاقلة هي مبدأ الإنفعالات من حب وخوف وغضب وجوع وعطش
ملاحظة: في الواقع، يميز أفلاطون بين ثلاث قوى في النفس الإنسانية: عاقلة، شهوانية (الحاجات البيولوجية) وغضبية(انفعالات النفس)
تعليق: هل الإنسان كائن عاقل فحسب؟ أليس كائنا راغبا، حيث يسوس العقل الهوى لا العكس؟

نص إضافي: نص هيغل كيف يحقق سلب موضوع الرغبة وعي الذات بنفسها؟
أطروحة النص: يقدم النص تصورا جدليا (دياليكتيكيا) للرغبة، باعتبارها لحظة السلب الضروررية التي يمر منها الوعي في حركته من أجل وعي ذاته.
تحليل أطروحة النص:
يمكن صياغة مضمون النص وفق لحظات المنهج الجدلي الثلاث

الرغبة هي رغبة الذات— الأطروحة
ولكن الرغبة أيضا وأساسا رغبة “فيما سوى الذات”، في شيء آخر غير الذات: إنها خروج الذات من تطابقها مع ذاتها، اعتراف بوجود الموضوع خارج الذات وبعيدا عن متناولها—– نقيض الأطروحة
ولكن إشباع الرغبة يقتضي حتما تدمير الموضوع المرغوب فيه أي إلغاء وجوده المستقل عن الذات— التركيب

أمثلة: حصولي على الطعام الذي كنت أرغب فيه يعني أكله وإلغاءه وتمثله من طرف جسمي؛ حصولي على القميص الذي كنت أتأمله قبل قليل في واجهة متجر الألبسة، يعني انه أصبح “لي”، كان قبل قليل “ذلك القميص” والآن أصبح “قميصي”! وإلحاق “ياء” النسبة به يعني إلحاقه بي وتأكيد كينونتي وإلغاء وجوده المستقل

facebooktwittergoogle_plusredditmailby feather

تعليقاتكم وتفاعلاتكم

تعليقات وملاحظات

أحدث التعليقات
  1. dc-educ

    Thumbs upThumbs upThumbs upGrin

    شكرا على هذه المعلوما

  2. kawtar

    الدرس جيد جدا شكرا

  3. soufiane

    جيد جدا

  4. lamia

    بنية الدرس جد مميزة بالفعل استطعنا فهمه شكرا على هدا المجهود المتواضع

  5. سارة

    موضوع جميل شكرا

  6. stifani

    بلفعل نشكركم على المجهود الكبير في كيفية إلقاء و بناء الدرس Thumbs upSmile

  7. mona

    شكرا على النصيحة وانا فعلا افتخر بلغتي لغة القران لكنني ضننت انكم تقبون اللغات الاجنبية ساعود الان لتعليقي انه اكثر من رائع و شكرا لانكم تهتمون بمثل هده المواضيع كما اريد ان اسئلكم عن الرغبة عندما تحقق هل نكون سعداء و شكرا مرة تانية

  8. elkaddouri

    شكرا لكم على هدا الموضوع Thumbs up

  9. ghizlane

    :thالموضوع عجبني بزاف لانه في المتناول و شكراumbsu
    شكرا على النصيحة وانا فعلا افتخر بلغتي لغة القران لكنني ضننت انكم تقبون اللغات الاجنبية ساعود الان لتعليقي انه اكثر من رائع و شكرا لانكم تهتمون بمثل هده المواضيع كما اريد ان اسئلكم عن الرغبة عندما تحقق هل نكون سعداء و شكرا مرة تانية

  10. زينب

    شكرا على هدا الدرس انه في المتناول

  11. afaf

    :السلام إن هدا الموقع رائع .لكن لسوء حظي لم أجد فيه درس \”الرغبة و الإرادة\”BlushThumbs up

  12. شيماء

    جزاكم الله كل خير موضوع متكامل نرجوا المزيد انشاء الله

  13. هدى

    اعجبني كثيرا هدا الموقع واستفدت منه لدا اقول لكم شكرا جزيلاSmile

  14. ouiame

    اشكركم جزيل الشكر على هذا الموضوع القيم كما اتمنى ان تواصلوا شكرا Thumbs up

  15. دودو

    عمل جيد شكرا جزيلا Thumbs up

  16. shaban

    الحب =

  17. nancy

    Thumbs up معلومات مفيدة شكرا لكم

  18. NADA

    أنا أشكركم جزيل شكرر على تقدThumbs upمكم هذا الموضوع المفيد

  19. هيفاء

    اشكركم على هدا الموقع واتمنى لكم المزيد من النجاح لاني استفدت كثيرا من هدا الموضوع

  20. chaymaa

    اشكركم جزيلا على هذا الموضوع ا:Thumbs upتمنى لكم المزيد من النجاح وع لقد استفدت منه كثيرا

  21. نهى

    جميل لكن لا يحكي في اطار الموضوع بعمق على العموم شكراTongue

  22. sawsan

    معلومات مفيدة شكرا لكمBlush

  23. nourhoda

    Laughتمنى لكم المزيد من النجاح وع لقد استفدت منه كثيرااشكركم على هدا الموقع

  24. شهرزاد

    اشكركم جزيلا على هذا الموضوع لقد استفدت منه كثيرا لكن لسوء الحظ لم اجد مواضيع الدورة الثانية بتحليل مبسط لدرس لذا ارجوا منكم ان تساعدونني في اقرب وقت ممكن لانني في شدة الحاجة . جزاكم الله خيرا على عملكم .اني انتظر جوابكم وشكرا جزيلا

  25. جيهان

    موقع رائع يحتوي على مجموعة من الدروس الفلسفية

  26. ilham

    سلام عليكم اشكركم كثيرا على هدا الموقع الجميل ولكن ينقسه بعد شئ يجب على صاحب الموقع ان يضيف له انشاء فلسفي و كما قال احد اصديقاء يطلب منكم تحليل ومناقشة النص للاحمد إبن مسكويه.وشكرا

  27. فاطمة

    نص ابن مسكويه مع ديكارت

  28. هند

    تحليل ممتاز للدرس و مفيد جدا.

  29. yassine

    :c est bien a votre travail exilence

  30. toufik

    mersi pour sa MerVeileu site

  31. anas

    Thumbs up macha fiha al hadada LaughLaughLaughThumbs up

  32. sadik

    أظن أنه في الحقيقة تلخيص طويل؟؟

  33. abdessamad

    ana tnfr7 bzaf mnin tanl9a b7al had tari9 fbinaa derss ochokrran bzafThumbs upShockedTongue

  34. هاجر

    بصراحة اعجبني هدا الموقع جدااااااااااااااااااااااااااااااااااا جزاكم الله خيرا

  35. ليلى

    تحليل الدرس في المتناول و جيد

  36. soukaina roca

    GrinThumbs upالتلخيص طوييييييييييييييييييييييل

  37. نادية اثلا

    اشكركم كتيرل على هدى الموقع الجميل والمليئ بالمعلومات القيمة والمهمة في دروس الفلسفة :

  38. afaf

    شكرا لكم على هدا الموضوع الرائع Grin

  39. soukaina

    Thumbs upThumbs upthumbsup:الموضوع عجبني بزاف لانه في المتناول و شكرا

    • mareim

      ofcours it wonderful hhhhhhh

  40. العرب

    شكرا كثير على هاد الدرس

  41. مريم

    :اشكركم كثيرا على هذا الدرس:

  42. abdelali258

    نشكركم على الاستضافة ولكم مني اجمل التحيات

  43. المهدي شقرون

    هدا الموضوع هادف و له اهمية و شكراThumbs up

  44. lol

    شكراااااااا لكم على الدرس المفيييييد Cool

  45. bila hamouch

    موضوع روعة الف شكر

  46. fatima ezzahrae

    شكرا جزيلا على الموضوع

  47. sara

    شكرا على الموضوع

  48. fatimazahra

    شكرا على هدا الموضووووووووووووع

  49. salma

    Thumbs up جميل جدا ورائععععععععععععععععSmile

  50. Imane

    انا افتخر جدا بمن كتب هدا الموصوع الشيق انه في غاية الروعةThumbs up

  51. شيماء ابوفارس

    MadSmileاتمنى لو تستعملوا في التحليل نصوصا من منار الفلسفةBlush

  52. Hajar

    :هذا الموضوع جيد جدا نشكركم على كل المواضيع التي قدمتم لناThumbs upThumbs up

  53. hind

    o kantmna ykon f a9rab wa9t-الرغبة salam 5ssni xi tal5iss n darss

  54. سليمان

    Smile تحليلك لموضوع الرغبة ممتاز جدا شكرا ياصديق

  55. amal

    جيد وممتاز هده المعلومات مفيدة شكراThumbs up

  56. وجدان بوجنير

    اشكركم على هدا الموضوعGrin

  57. salma

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكركم و أعزكم

  58. خديجة

    Thumbs upشكرااااااااااااااااا جزيلا على هدا الموضوع الجد رائع

  59. charaf eddine

    شكرا لكم على هدا الموقع الرائع Thumbs up

  60. سالي95

    شكرا جزيلاThumbs up

  61. yumii

    Smile
    جزاكم الله خيرا

  62. simo

    شكرا جزيلا على هذا الموضوع ولكن اريد كتاب مباهج Thumb downاريد كتاب مباهج

  63. sara sad heart

    السلام عليكم جزاكم الله عنا كل خير Thumbs up

  64. MarwaN ElatmanI

    هذا الموقع جيد ومفيد للغاية واجو من مدير الموقع الزيادة في المواضيع واضافة الفروض وبعض الدروس
    وشكراThumbs up

  65. marwa

    شكرا جزيلا:thumbs up:

  66. fatima zahra

    جيد ولاكن ناقصWink

  67. The EmaD CoBrA

    السلام عليكم جزاكم الله عنا كل خير

  68. مروى

    جزاكم الله خيرا ولن ناقص Cryingنريد المزيد وشكرا

  69. حنان

    Thumbs upشكرا لكم على هده المعلومات Thumbs upThumbs upThumbs up

  70. sanae

    جيد شكرا لكم جزاكم الله خيراSmile

  71. رانيا

    thumbsup:Thumbs upThumbs up
    :شكرا على هدا الموضوع

  72. فاطمة الزهراء محمد

    Confusedشكرا لكن أين هي النصوص المحاورة أخرىSmileThumbs up

  73. اشرف

    هناك عطف في الوقع لان درس المجتمع لا يظهر وشكرا على المجهودات الجبارة التي يقوم بها الموقع

  74. LAMYAE

    شكرا جزبلا على المعلوماتThumbs up

  75. زينة باري

    Tongueمرحبا واصلوا الاجتهاد

  76. ahmed

    شكران جزل علي الموضوعشكران جزل علي الموضوعThumbs upشكران جزل علي الموضوع

  77. chaimae

    هدا الموضوع ممتاز جدا لقد فادني كثيرا شكرا شكرا لكم

  78. حنان

    Thumb downThumb downThumb downThumb downThumb down
    موضوع سئ

  79. مريا سعيدي

    تعليقي على هدا الموضوع هو موضوع دون المستوى ولا يرقى الى المستوى المطلوب

  80. وفاء

    Winkلاباس به لم اجد به ما يكفيني لاغناء رصيدي

  81. ayoub

    شكررررررررراااااا جزيلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
    موضوع رائع اخي
    نتمنى رؤية متل هده المواضيع
    كما نتمنى وضع امتحانات وحلولها×_×

  82. safaa

    شكرا لكم على مجهوداتكم الجبارة التي ستظهر ثمارها ان شاء الله في حصص الدرس و الله ولي التوفيق Smile

  83. امينة

    مرحبا بكل زوار هدا الموقعCoolTongueLaugh

  84. hamid

    Thumbs upموضوع في مستوى جيد و شيق و شكرا .

  85. rachida

    Thumbs upجازاكم الله كل خير على هدا المنتدى الرائع

  86. abdelhak

    شكرا لكم على هدا الموقع الرائع

  87. فرح

    TongueTongueTongueTongueشكرا جزيلا لكم

  88. سناء

    لاشكال الحقيقي يتمثل في المتلقي هل لديه القدرات و الكفايات لاستعاب المضمون الدي يحتوي تحليل منطقي ة شكرا جزاك الله خيرا

  89. خالد

    ارجو منكم اصافةجواب عن سؤالي ماذا تحقق الرغبة لدى الانسان. السعادة ام الشقاء Smile

  90. fatiha

    انا اشكركم على هته المعلومة و اتمنى لكل مسلم و مسلمة لتوفيق و النجاح ان شاء اللهSmile

  91. kurdd

    شكراً لصديقتي العزيزة التي أرسلت لي عنوان هذا الموضوع Smile

  92. ديمة بشار

    يعطيكم العافية

  93. zii neeb

    أشكركم على مساعدتكم Thumbs up

  94. kawtar

    كثير مفيد نايس Thumbs up

  95. ayoub

    Smile

    هدا احسن موقع عربي

  96. bichar hassan

    هدا احسن موقع عربي

  97. fatima

    هدا الموضوع ممتاز جدا لقد فادني كثيرا شكرا شكرا لكم

  98. ahmed

    Laughشكرا على هذه الدروس القيمة

  99. ayoub

    لم اجد نص جيل دولوز Thumb down

  100. meriem ben

    الشكر الجزيل على هذه المجهودات لقد استفدت كثيرا

  101. omar

    Laugh معلومات مفيدة جدا، نحن في انتظار الجديد
    جزاك الله خيرا Grin Thumbs up

  102. mariam bigriz

    هدا الموضوع ممتاز جدا لقد فادني كثيرا شكرا شكرا لكمThumbs up

  103. ali

    الى اي حد يمكن اعتبار الانسان كائن راغب

  104. ilham

    thanks a lot for the informations i love you جزاكم الله خيراThumbs up

  105. mona

    Thumbs up بدون تعليق جيد

  106. khalid

    هذا النص يحتاج إلى تعليق مباشر نظراً إلى التحليل و دقة الأجوبة جييييد جداً!!!!

  107. mehdi

    Thumbs upجازاكم الله

  108. latifa

    جيد جدا

  109. ali

    بدون تعليق موضوع جيد جداً Thumbs up

  110. NAIMA

    شكرا على المعلومات

  111. ayman chigger

    احب موقعكم لانه يحتوي معلومات قيمة ووفقكم الله في فعل الخير

  112. إيمان الفطوشي

    شكرا جزيلا على المساعدات . بارك الله فيك

  113. Ayoub

    موضوع جيد جداً Thumbs up

  114. hassan

    موضوع اكثر من جيد

  115. ياسمين

    وااو كتيير مفيد ، يسلموا ، يعطيكن العافية

  116. منى

    اريد علاقة الرغبة بالارادة pllllllllzzzz

  117. zinab

    اريد علاقة الرغبة بالارادة

  118. محمد اجعيدي

    Thumbs up اشكركم على هدا العمل المفيد

  119. Matoub Lounes

    :thumbsup
    شكرا جزيلا انه درس مهم في الحياة

  120. najwa

    اريد علاقة الرغبة بالارادة

  121. rida

    Thumbs up والله استفدت كتيرا شكراLaugh

  122. asmae

    انه درس جميل وواضح اتخدتم فيه جميع التفاصيل شكرا على هذا الموضوع

  123. fatima

    شكرا جزيلا

  124. hamid

    اريد اطروحة جاك لاكان هل الرغبة ضد الارادة؟

  125. fatima

    شكرا.لقد استفدت كثيراThumbs upGrin

  126. فاطمة

    هل يمكن الوعي بالارادة حالا ارجوكم

  127. ليلى

    هدا الموضوع ليس في المتناول اريد الرغبة في موقف افلاطون

  128. المهدئ اروك

    ممتاز ر جيد جداا
    Thumbs up

  129. pretty damia

    ادا كلن ممكن هريد علاقة الرغبة بالارادةSmileGrin

  130. fatiiiiiii

    انه موضوع في غاية الروعة شكرا جزيلا لمجهوداتكم القيمة و ننتضر الجديد ان شاء الله

  131. sdfghj

    هذا الهوضوع لا يناسبني

  132. natacha

    انا ما حبت هيدا شي برشى برشى

  133. fatima zahra

    شكرا على مجهودكم الجبارThumbs upThumbs up

  134. houcine amhailik

    Thumbs up شكرا على كل من ساهم في هده المعلومات القيمة

  135. hafid

    شكرا على كل من ساهم في هده المعلومات القيمةThumbs upThumbs up

  136. achahboun tlaitmass

    شكرا على هذه المعلوماث القيمة Thumbs upThumbs up

  137. salma

    شكرا على هذه المعلومات القيمة شكرااااااا جزاكم الله خيرا

  138. Soufiane arabi

    إن التقييم بإعتباره محورا مفصلا و منظما نحكم عليه أنه جيد ، و لكن من فضلكم لم أفهم جيدا مقصود ميلاني كلاين !!

  139. hafoussa

    لقد أبهرني العرض ونال إعجابي كثيرا إلا أنه في بعض النصوص الفلسفية التي تطرقتم لها لم تتوسعوا فيها كثيرا LaughThumbs up

  140. hamid

    جزيتم خيرا

  141. meryam

    نص فاشل لانسثطيع الاسثفادة منه

  142. imane tribak

    شكرا لكل من ساهم في هذا الموضوع:Thumbs up

  143. youssra el yahyaoui

    merci beaucoup pour ca

  144. assoma

    merciiiiiiiii bcp

     

     

  145. ahlam

     

    merciiiiiiiiiiiiiii beaucoup c très bien

     

  146. manal manal

    kitaba basita wa sahla fi alfahm mrc bq mazid mina l3ata2

     

  147. fatima

    Mrccc

  148. imane

    أفدتنا كثيرا، جزاك الله بعلمك خيرا :) ;)

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>